من تهنئة ساخرة إلى محاولة اعتداء.. تفاصيل ما جرى بين رئيس جهة لبراكنه وولد محمد أحمد

أحد, 02/08/2026 - 13:05

تحولت أجواء نشاط نظمه حزب الإنصاف في ولاية لبراكنه، لإحياء الذكرى السابعة لوصول الرئيس محمد ولد الغزواني إلى السلطة، إلى مشهد من التوتر والاشتباك، بعد مشادة كلامية حادة بين رئيس جهة لبراكنه، المصطفى محمد محمود، وابن عمه الأمين العام السابق لوزارة التعليم العالي، سيدي إبراهيم محمد أحمد.
وبحسب مصادر حضرت الواقعة، بدأت الشرارة عندما توجه سيدي إبراهيم إلى رئيس الجهة بعبارة حملت طابعًا ساخرًا، مهنئًا إياه -وفق المصادر- على ما وصفه بـ"فشل النشاط" و"ركاكة التنظيم". ولم يتأخر الرد، إذ رد رئيس الجهة على حديثه، قبل أن تتصاعد حدة النقاش سريعًا إلى تبادل للسباب أمام الحاضرين.
وتقول المصادر إن التوتر بلغ ذروته عندما حاول سيدي إبراهيم، خلال المشادة، رمي رئيس الجهة بمقعد كان بجانبه، قبل أن يتدخل عدد من الحضور ويفصلوا بين الطرفين، لينتهي الاشتباك دون تسجيل إصابات.
وأضافت المصادر أن سيدي إبراهيم كان قد وجه الانتقاد ذاته إلى اتحادي حزب الإنصاف في الولاية قبل حديثه مع رئيس الجهة، إلا أن الأخير لم يدخل معه في نقاش.
وفيما أرجع بعض الحاضرين ما حدث إلى الأجواء الخانقة وارتفاع درجات الحرارة داخل القاعة الصغيرة التي احتضنت النشاط، قالت المصادر إن رئيس جهة لبراكنه اتهم، في المقابل، أحد نواب الولاية بالوقوف وراء ما جرى وتدبيره.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من الأطراف المعنية بشأن تفاصيل الحادثة أو الاتهامات المتبادلة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

تصفح أيضا...