
أثار موضوع التعبير في امتحان اللغة العربية ضمن امتحانات شهادة ختم الدروس الإعدادية، دورة 2026، موجة من الجدل، بعد أن تناول قضية الزواج، وهو ما اعتبره عدد من التلاميذ المشاركين غير مناسب للفئة العمرية المستهدفة.
وقال تلاميذ، في تصريحات لـ"نوافذ" إن موضوع الإنشاء فاجأهم، مؤكدين أنه كان من الأفضل أن يتناول قضايا أقرب إلى اهتماماتهم ومستواهم العمري، مثل حب الوطن، أو بر الوالدين، أو الأم، أو الطبيعة، أو أهمية التعليم، وهي موضوعات اعتادوا على معالجتها خلال مسيرتهم الدراسية.
وأضاف بعضهم أن موضوع الزواج وضعهم في حيرة أثناء تحرير الإنشاء، معتبرين أنه لا ينسجم مع طبيعة امتحان موجه لتلاميذ المرحلة الإعدادية.
يأتي ذلك في وقت أثار فيه الموضوع نقاشًا واسعًا في الأوساط التربوية، حيث وجّه له عدد من مفتشي التعليم الثانوي والأساتذة والأدباء انتقادات، معتبرين أن موضوع العربية شابه عدد من الاختلالات على مستوى المضمون والإخراج الفني.

