
قال المحامي يعقوب ولد السيف إن قرار العفو الرئاسي الأخير عن عدد من السجناء المدانين في قضايا مرتبطة بالإرهاب يثير تساؤلات تتعلق بطبيعة الجرائم التي أدين بها بعض المستفيدين من العفو، معتبراً أن النقاش الدائر حول الملف يتضمن «مغالطات» بشأن خلفيات هؤلاء السجناء.
وأوضح ولد السيف، في تدوينتين نشرهما على صفحته، أن الأمر لا يتعلق ــ بحسب تعبيره ــ بأشخاص اعتقلوا بسبب «آراء أو مواقف فكرية متشددة» فحسب، بل يشمل مدانين في قضايا مرتبطة بأعمال مسلحة وهجمات أوقعت قتلى وجرحى.
وهذا نص التدوينتين:
التدوينة الأولى:
العفو!
مغالطة :
1-تصوير الأمر وكأن الجميع سجناء غلو وتطرف اعتقلوا على خلفية مواقف وآراء شاذة.
2-القول بوجود مصلحة عامة منتظرة !
الحقيقة :
أن الأمر بالنسبة للبعض يتعلق بارتكاب أعمال عنف شملت ذبح الجنود -قتلهم وتفخيخ جثثهم -قتل المعاهدين وترويعهم...
اللهم ارحم سبعة عشر (17) عنصرا من جيشنا الباسل ذبحوا بدم بارد فجر الخامس يونيو 2005 فى حامية "لمغيطي".
اللهم و ارحم معهم اثني عشر (12) من رفاقهم فى السلاح قتلوا وفخخت جثامينهم الطاهرة فى عملية تورين 14 سبتمبر 2008.
أحشفا وسوء كيلة !
قلوبنا مع كل فرد من أسر شهداء لم يكرموا هم أنفسهم بقدر ما يستحقون أصلا ، واليوم يسلب ذووهم حقهم ، حتى ، فى العفو عن من غدروا بأعزائهم.
مسألة الدماء تحتاج لإخراج أحسن
كامل الدعم والمؤازرة والتعاطف مع جيشنا درع الوطن وحامي بيضته.
التدوينة الثانية:
العفو !
المغالطة الأولى: تصوير الأمر وكأن الجميع سجناء غلو وتطرف اعتقلوا على خلفية مواقف وآراء شاذة.
الحقيقة أن الأمر يتعلق ب:
* تورين :
-قاطع الرؤوس
-مشارك فى المجزرة
* لمغيطي
مشارك بشكل غير مباشر
* حاسي سيدي
-مشارك فى القتال
تفرغ زينة :
-قاتل ضابط شرطة وإصابات لآخرين
أحشفا وسوء كيلة !
قلوبنا مع كل فرد من أسر شهداء لم يكرموا هم أنفسهم بقدر ما يستحقون أصلا ، واليوم يسلب ذووهم حقهم ، حتى ، فى العفو عن من غدروا بأعزائهم.
مسألة الدماء تحتاج لإخراج أحسن
كامل الدعم والمؤازرة والتعاطف مع جيشنا درع الوطن وحامي بيضته.

