أكد وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو ولد امحيميد في لقائه اليوم الثلاثاء بسفير اليابان المعتمد لدى موريتانيا، السيد أوشيدا هيرويوكي على أهمية الانتقال بالتعاون بين موريتانيا واليابان في المجال الزراعي من الدعم القطاعي إلى مقاربة أكثر تكاملا، من خلال بلورة مشروع زراعي مندمج يستفيد من الخبرات اليابانية والتجارب الناجحة، ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء خص به وزير الزراعة السفير اليابان وكان مناسبة لبحث آفاق تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، خصوصا في المجال الزراعي، حيث أشاد معالي الوزير بمستوى العلاقات الموريتانية – اليابانية.
وثمّن الوزير الدور البارز الذي تضطلع به اليابان في دعم البرامج التنموية في موريتانيا، لا سيما في القطاع الزراعي، مشيرا إلى مساهمات الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في دعم جهود تحديث الزراعة، من خلال تمويل مشاريع الميكنة الزراعية، وتعزيز قدرات الفاعلين عبر التكوين والإرشاد، إضافة إلى دعم البحث الزراعي بما يسهم في تحسين الإنتاجية وتعزيز الأمن الغذائي.
من جانبه، عبّر السفير الياباني عن ارتياح بلاده لمستوى التعاون القائم، مؤكدا استعداد اليابان لمواصلة دعم موريتانيا في المجالات ذات الأولوية، خاصة تلك المتعلقة بتطوير القطاع الزراعي، بما يعزز تحقيق السيادة الغذائية ويدعم الاقتصاد الوطني.
وجرى اللقاء بحضور الأمين العام للوزارة، السيد أحمد سالم العربي، والمستشار المكلف بالشعب الزراعية وحماية النباتات، ومدير البرمجة والتعاون والإحصاء.













