
دعا حزب الجبهة الجمهورية من أجل الوحدة والديمقراطية "جود - أمل موريتانيا"، كافة القوى الحية في المجتمع إلى التكاتف والتعبير السلمي عن رفض لقرار الحكومة برفع أسعار الوقود، واصفا خطوة الحكومة بزيادة أسعارها زيادة متفاوتة بأنها "غير مدروسة وغير مسؤولة".
وأضاف الحزب في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه أن القرار كان "مرتجلا"، ويمس بشكل مباشر القدرة الشرائية للمواطن، ويزيد من معاناته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وطالب الحزب الجهات المعنية بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة، ودعا إلى اعتماد سياسات اقتصادية تراعي مصلحة المواطن وتحمي الفئات الهشة.
وأكد الحزب ضرورة الشفافية في تسعير الوقود، وإشراك الفاعلين وممثلي الشعب في القرارات ذات الصلة.
ولفت الحزب إلى أن هذه الزيادة التي وصفها بغير المبررة، جاءت في وقت يشهد فيه المواطن ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، مما ينعكس سلبًا على أسعار النقل والمواد الأساسية والخِدمات، ويؤدي إلى تدهور المستوى المعيشي لشرائح واسعة من المجتمع.
وقررت الحكومة خلال اجتماعها الثلاثاء زيادة أسعار الغاز المنزلي بنسبة 66%، فيما زادت أسعار البنزين "إيصانص" بنسبة 15%، والمازوت "الكازوال" بـ10%.

