
في مثل هذا اليوم الثامن يونيو قبل 22 سنة، دق ضباط أحرار أشراف أول مسمار في نعش دكتاتورية جثمت على البلاد وأهلها عقودا.. وهو المسمار الذي أفقد النظام – حينها - تركيزه، وهز ثقته في كل شيء، وأدخله في دوامة انتهت بسقوطه..
صحيح، أن النظام الحاكم منذ 1978، استطاع تحويل الضربة إلى فرصة "للتغيير" الداخلي، والتخلص من الرأس، لكن المحصلة النهائية تقول إن الشعب الموريتاني حقق بهذه العملية البطولية، ومن خلال العديد من المكاسب.










