خلال الأيام الماضية، تداولت بعض المنصات روايات مختلقة، سعت من خلالها جهات معلومة إلى النيل من تماسك الفريق البرلماني لحزب الإنصاف، في حملة دعائية مرتجلة لم تستطع أن تحجب الحقائق، ولا أن تصنع صدقية لخطابها مهما تكررت محاولاتها.
لقد تجاوزت تلك الأطراف – في مناوراتها – حدود الخلاف السياسي المشروع، إلى الترويج لافتراءات تمس مؤسسات الحزب ورموزه، في سلوك يعكس أزمة ثقة داخلية أكثر مما يعكس موقفًا سياسيًا ناضجًا.









