شُكّلت لجنة تحقيق برلمانية "لإلقاء الضوء" على أحد عشر عاماً من حكم محمد ولد عبد العزيز. تم التصويت بالإجماع بما في ذلك من قبل الحزب الحاكم ويجب أن تنظر اللجنة بشكل خاص في إدارة عائدات النفط ومنح الصفقات العامة.
أول جنرال في موريتانيا هو العميد مولاي ولد بوخريص الذي كافأه الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمدالطايع عندما تقاعد في ديسمبر 2001 بأعلى رتبة عسكرية وقتها وأدرج في جيش الاحتياط، أي أنه منذ 19 سنة لم يكن في البلاد جنرال واحد.
أعلن اليوم الأربعاء 5 فبراير 2020 عن وفاة طفلة فى الثامنة من عمرها، بعدما أكلتها الكلاب السائبة خلال رحلتها بين المنزل والمحظرة بنواكشوط الغربية.
وقد أوقفت الشرطة والد الضحية للتحقيق معه حول ملابسات القضية، بينما تعيش والدتها وضعية نفسية بالغة الصعوبة، بعدما تمكنت ثلاث كلاب سائبة من أكل فلذة كبدها، فى حادث هز المنطقة بالكامل.
نقل موقع تقدمي عن مصادر وصفها بالخاصة أن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز طلب من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية إخلاء منزله الذي يتخذ منه الحزب مقراً له.
و حسب المصادر نفسها فإن حزب الاتحاد يساوم الآن على شراء منزل قرب حمام النيله من المدعو بحام ولد ابدبه، الذي عرض بيعه بـ 90 مليون أوقية.
كشفت مصادر تجكجه اينفو أن كريمة جنرال موريتاني دخلت في شجار قوي مع فتاة أخرى ترتاد معها نفس المدرسة الحرة بانواكشوط وذلك بعد أن ضبطتها مع شاب تربطها به علاقة في سيارته. وكشفت المصادر أن أهل الفتاة يعتزمون رفع شكوى من ابنة الجنرال و هو ما أدخله في أزمة
نوه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالدور الريادي والمحوري الذي لعبه الرئيس المؤسس الراحل المختار ولد داداه في إرساء الأسس المكينة والمستدامة لعلاقات الأخوة والتعاون بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ مستذكرا الزيارة التي أداها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله لموريتانيا سنة 1974.
اتهمت سليمة بنت الوالد الكاتبة الخاصة لرئاسة سلطة تنظيم الإشهار الصحفي أبي ولد زيدان عضو سلطة الإشهار بالشروع في الاعتداء الجسدي عليها في مكتبها، أثناء عملها.
و حسب مصادر موقع تقدمي في سلطة الإشهار فإن بنت الوالد اتهمت ولد زيدان بأنه أغلق عليها باب مكتبها محاولا الاعتداء عليها و متفوها في حقها بشتائم و بذاءات، مما جعلها تتصل بوالدها الذي بادر بالحضور لمقر السلطة، قبل أن يباشر من حينه برفع شكوى ضد ولد زيدان أمام وكيل الجمهورية.
اعتذر عدد من السیاسیین من بنیھم قادة أحزاب محسوبة على الرئیس السابق عن التنسیق معه لإقامة كتلة أو حلف سیاسي معارض للرئیس الحالي محمد ولد الشیخ الغزواني.
ووفق مصادر تحدثت لموقع ریم آفریك فإن قادة تلك الأحزاب اعتذروا للرئیس السابق عن مشاركته في توجھاته السیاسیة الجدیدة المناوئة لصدیقه السابق الرئیس الحالي محمد ولد الشیخ الغزواني.