
قال الدكتور المختار ولد وديه ان كون من تم تشخيصهم بعد الوفاة لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا و لم يتصلوا بالرقم الأخضر طلبا للمساعدة و لم يطلبوا رأي طبيب و لم تتدهور حالتهم قبل الوفاة هو امر غير منطقي والسكوت عنه وعدم البحث فى مسبباته يعتبر سياسة النعامة بإمتياز! معتبرا موضوع الوفيات المفاجئة الطاغية على عدد من ضحايا الوباء مسالة مقلقة وتعكس وجود خلل ما يجب على خلية مكافحة الوباء معرفته فهذه الحصيلة غير منطقية.







