
الإهمال القاتل:
مساء أمس، وفي الحي الجامعي اتصلت به أخته وهي تصعد النفس..!
سارع إليها في الغرفة فوجدها مكروبة تحاول التقاط النفس، سارع إلى الاتصال بالعاملين في الحي، وبعد قليل توقفت سيارة إسعاف أمام البلوك وركب إلى جانب أخته الصغيرة..
في الطريق أثمرت اتصالات الممرض عن توجيههم إلى مركز الاستطباب الوطني (الطب لكبير) وعندما وصلوا في حدود العاشرة ليلا كان المكان خاليا..!









