
عبّر عدد من مدرّسي اللغات الوطنية (البولارية، السوننكية، والولفية) عن قلقهم إزاء وضعيتهم الإدارية والمهنية، بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على مباشرتهم التدريس ميدانيًا ضمن البرنامج الوطني، دون توقيع عقود عمل أو صرف رواتب.
وأوضح المدرسون، في مذكرة توضيحية، أنهم خضعوا لمسابقة وطنية لاكتتاب مدرّسي اللغات الوطنية، أعقبتها فترة تكوين مهني استمرت أربعة أشهر في مدرسة تكوين المعلمين، قبل أن يتم توجيههم رسميًا لمزاولة التدريس.










