قدم والي لبراكنة، المساعد الوالي وكالة السيد محمد أحمد المنى، باسم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، امس السبت، في قرية البلد الطيب التابعة لبلدية أغشوركيت بمقاطعة ألاك، واجب العزاء والمواساة لأسرة أهل الشيخ القاضي، إثر وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، يحي ولد الشيخ القاضي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم أمس الجمعة في العاصمة نواكشوط.
استقبل معالي وزير التنمية الحيوانية، السيد سيد أحمد ولد محمد، الجمعة بمكتبه في نواكشوط، سفير جمهورية البرازيل المعتمد لدى موريتانيا، سعادة السيد إيفالدو افريري.
وتناول اللقاء علاقات التعاون بين موريتانيا والبرازيل وسبل تعزيزها وتطويرها، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية الحيوانية، بما يخدم جهود تحديث القطاع والرفع من إنتاجيته.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
(الفجر: 27-30)
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
(آل عمران: 185)
تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل شيخنا الجليل وسيدنا الفاضل يحي ولد الشيخ القاضي، الذي انتقل إلى جوار ربه في هذا اليوم المبارك من شهر ذي الحجة، بعد حياة حافلة بالعطاء والخير والإصلاح.
قال النائب عن حزب “باستيف” شيخ بارا نداي إن قرار إقالة رئيس الوزراء عثمان سونكو مرتبط بتصريحات الأخير بشأن “التمويلات السياسية”، موضحاً أنه دعا إلى عدم صرف أموال عمومية واعتبرها أموال دافعي الضرائب، ما أثار خلافاً داخل المشهد السياسي.
وأضاف النائب أن سونكو وجه مراسلة إلى الرئاسة بخصوص صندوق سياسي بقيمة 1,7 مليار فرنك إفريقي، دون أن يتلقى رداً، مشيراً إلى أن هذا الملف كان من بين نقاط التوتر الرئيسية بين الطرفين.
تجمع المئات من أنصار رئيس الوزراء السنغالي المقال عثمان سونكو، ليل الجمعة/السبت، أمام منزله في حي "كير غورغي" بالعاصمة دكار، بعد ساعات من إعلان الرئيس باصيرو ديوماي فاي إقالته وحل الحكومة.
ووصف المشاركون في التجمع الخطوة الرئاسية بأنها "انقلاب على الشراكة السياسية" التي أوصلت معسكر باستيف إلى السلطة في انتخابات 2024، مؤكدين تمسكهم بسونكو باعتباره "المرجعية السياسية" للحزب الحاكم.
أشاد حزب "الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة" المعروف بـ"باستيف" الحاكم في السنغال بـ"العمل المتميز الذي أنجزه الوزير الأول (عثمان سونكو) وحكومته"، مضيفا أنه "أخذ علما" بقرار الرئيس "إنهاء مهام الوزير الأول"، وذلك في أول تعليق له بعد الإقالة.
توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تكون بداية موسم الأمطار هذا العام "عادية إلى مبكرة في شمال ووسط وشرق البلاد، وعادية إلى متأخرة في الجنوب الغربي وجنوب البلاد، فضلا عن احتمال حدوث فترات جفاف عادية إلى طويلة في بداية الموسم على طول الشريط الجنوبي للبلاد".
الوزير الأول السنغالي المقال عثمان سونكو يعلّق لأول مرة على قرار إقالته، عبر تدوينة مقتضبة نشرها على حسابه الرسمي، قال فيها:
«الحمد لله.. الليلة سأنام مرتاح القلب في مدينة كير غورغي.»
ويُنظر إلى التدوينة باعتبارها أول رد مباشر من سونكو بعد قرار الرئيس باسيرو ديوماي فاي إنهاء مهامه وحكومته مساء اليوم، في خطوة أنهت رسميًا الشراكة السياسية التي قادت معسكر PASTEF إلى السلطة.