
للمرة الثالثة يعتقل ابن قائد الحرس الجنرال مسغاور ويطلق سراحه على الفور مرة بتهمة انتهاك حرمات الله وحيازة المخدرات ومرة بتهمة اتلاف المال العام وتحطيم سيارة للدولة وهذه المرة بتهمة حيازة وتهريب كمية معتبرة من الخمور، وفي كل مرة تتدخل الأوامر العليا ويخرج المتهم كأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال في عينيه في الوقت الذي يحكم فيه على شاب مسكين رمى نعلا، بالسجن سنتين وتغيّب السجون نشطاء "إيرا" و "٢٥ فبراير" وحراك "ماني شاري كزوال" وغيرهم










