(نوافذ)_ فوضى كبيرة صاحبت نقل الحجيج الموريتاني من منى إلى عرفة، كانت نهايتها أزمة مساكن داخل إقامة الحجيج الموريتاني بعرفة؛ أجبرت عشرات السيدات على الجلوس في العراء داخل مقر الإقامة وفي الممرات المؤدية إليها.
السيدات اللواتي بينهن والدة وزير الشؤون الإسلامية الداه ولد الطالب أعمر؛ وبرلمانيات ومستشارة بالوزارة الأولى؛ عبرن عن انزعاجهن من مضايقة المقيمين لهم في باصات النقل وحتى في مقر الإقامة، معتبربن أن زحف المقيمين كان وراء الأزمة.