
لم يعد المواطن البسيط الساعي إلي كسب ما يسد به رمقه من خبز أو حبة شعير يؤمل كثير خير -في كل من معارضته ومولاته -بعد كل ما عايشه من وأد لأ حلامه وآماله التي يحن إلي يوم فجرها التي قدر لها أن تخرج من حبسها فيه إلي واقع ملموس بعيدة عن ضيق قفص الحروف المتناثرة ؛
ولا في كل ما يحاك بجانبه من سياسة وما يقرع به الأذان من شعارات ترفعها زمرة من أصحاب المصالح المتصارعة في ما بينها،










